مؤسسة المعارف الإسلامية

156

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

* : فتح المبدي : ج 2 ص 345 - كما في رواية ابن حمّاد الثالثة ، مرسلا ، عن معاذ ، بتفاوت يسير ، وفيه : « الكبرى » بدل « العظمى » . وفيها : كما في رواية أحمد الأولى ، مرسلا ، عن عبد اللّه بن بسر ، بتفاوت يسير ، وليس فيه : « مسيح » . * : المسند الجامع : ج 8 ص 205 ح 5726 - كما في رواية أحمد الأولى . وفي : ج 15 ص 269 ح 11581 - كما في رواية ابن حمّاد الثالثة ، بتفاوت يسير ، وفيه : « الكبرى » بدل « العظمى » . * : مسند الشامييّن للجماز : ج 2 ص 115 ح 871 - عن مسند أحمد بن حنبل ، الرواية الأولى . * * * [ [ 236 ] 18 - « تكون وقعة بالزّوراء ، قالوا : يا رسول اللّه ، وما الزّوراء ؟ قال . . . ] [ 236 ] 18 - « تكون وقعة بالزّوراء ، قالوا : يا رسول اللّه ، وما الزّوراء ؟ قال : مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق اللّه ، وجبابرة من أمّتي ، تقذف بأربعة أصناف من العذاب : بالسّيف ، وخسف ، وقذف ، ومسخ ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتّى يلحقوا ببطن الأرض - أو قال ببطن الأردنّ - فبينما هم كذلك ، إذ خرج السّفيانيّ في ستّين وثلاثمائة راكب ، حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليه شهر حتّى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف ، وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها فعند ذلك تخرج راية من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح ، فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم ، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة ، فينهبونها ثلاثة أيّام ، ثم يسيرون إلى مكّة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه عزّ وجلّ جبرئيل عليه السّلام ، فيقول : يا جبرئيل ، عذّبهم ، فيضربهم برجله ضربة فيخسف اللّه عزّ وجلّ بهم ، فلا يبقى